في الذكرى الـ 28 لتأسيس الشرطة الفلسطينية ” 8500 منتسب منهم 532 من النساء “
في الذكرى الـ 28 لتأسيس الشرطة الفلسطينية ” 8500 منتسب منهم 532 من النساء “
يصادف اليوم الجمعة، الأول من تموز/ يوليو، الذكرى الـ 28 على تأسيس جهاز الشرطة الفلسطينية، ليكون علامة فارقة في تاريخ شعبنا الفلسطيني، والعمل الشرطي والأمني.

ياسر عرفات يصدر قرار بتأسيس الشرطة
ففي عام 1994 خط الشهيد المؤسس الراحل ياسر عرفات ذاك القرار التاريخي الذي وسم بتأسيس الشرطة، وبموجبه بوشر بإقامة أول جهاز على أراضي الدولة الفلسطينية، ليبدأ بناء وتطور مؤسسة هي عماد البنى الأساسية للدولة، وعصبها الرئيسي على مستوى الأمن الداخلي.
أهداف جهاز الشرطة الدولة حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم
وكانت التطلعات، حسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، تهدف للوصول إلى شرطة الدولة التي تحمي أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتعمل على تنفيذ القانون سواسية بين المواطنين، وتصون الحريات وحقوق الإنسان، وتؤسس لمجتمع أمن خالٍ من الجريمة، وواعٍ بحقوقه وواجباته، لترسخ مبدأ شرطة قوية لمجتمع آمن.
ووفق ارزيقات، فقد أسند لهذه المؤسسة ومنذ نشأتها مهام إنفاذ القانون وحفظ الأمن والنظام، وتنظيم حركة المرور، والضبط القضائي والإداري، فحاربت الجريمة وعملت على منعها قبل وقوعها، ولاحقت المجرمين والخارجين عن القانون، وقدمت في سبيل ذلك الشهداء والجرحى والتضحيات، وحاربت وما تزال انتشار المخدرات، وعملت على الحد منها بكل جهد، وبنت لذلك إدارة مكافحة المخدرات.

كما عمل جهاز الشرطة على اكتساب الخبرات الجديدة في العمل الشرطي على المستويين الإقليمي والدولي وبالتدريب الميداني، فأقام علاقات ثقة بينه وبين شركائه من المؤسسات الرسمية والشعبية، وبينه وبين مواطنيه، ما ساهم بالتشاركية في كشف عدد من الجرائم، وانعكست هذه الثقة إيجابا بقناعة راسخة لدى المواطنين، حيث اتجه الكثير من الشباب إلى التقدم بطلبات الالتحاق للجهاز، لا سيما العنصر النسوي.
عدد منتسبي جهاز الشرطة الفلسطينية 8500 منتسب، منهم 532 من النساء
ويبلغ عدد المنتسبين لجهاز الشرطة، وفق ارزيقات، 8500 منتسب، منهم 532 من النساء، ما ساهم في رفع نسبة المرأة العاملة في الشرطة إلى 5.9% في السنوات الأخيرة، وقد عمدت قيادة الشرطة لتأسيس وحدة النوع الاجتماعي للاهتمام بالعنصر النسوي.
تطلعات جهاز الشرطة الفلسطينية
وأشار ارزيقات إلى أن جهاز الشرطة يسعى لامتلاك كادر بشري مدرب ومؤهل علميا وعمليا وشرطيا من خلال تقديم الدورات المتقدمة بكافة مجالات عمله، وقد وضع لها الإطار القانوني بقوانين مشرعة منها: الإجراءات الجزائية، والعقوبات، والأسلحة والذخائر، والبيئة، والشرطة، وقانون الإصلاح والتأهيل، وعدد من القرارات بقانون، كالقرار الخاص بالمخدرات، والجرائم الالكترونية وغيرها بهدف تنظيم عمله.

الشرطة الفلسطينية تنضم إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الانتربول”
وجديربالذكر أن الحدث التاريخي المهم في تاريخ الشرطة الفلسطينية كان بانضمامها لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الانتربول” بأغلبية ساحقة عام 2017، والذي ساهم في مساواة دولة فلسطين في الحقوق والواجبات بالدول المتقدمة وكافة أعضاء هذه المنظمة، ومنحها فرصة المساهمة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتبادل المعلومات حول الجريمة ومرتكبيها، وتبادل الخبرات في كافة مجالات العمل الشرطي من خلال المكتب الوطني المركزي لإنتربول فلسطين.
التعليقات مغلقة.